« 2008-05 | HomePage
| 2008-07 »
01/07/2008
ثوروا لدينكم
من ينقذ الإسلام ومصر من هذا اللقيط فتحي فريد
يكتب : كريم الشاعر
0111097686
لقد صمتنا وطال صمتنا عليه وحاولنا معه كثيرا حتي يتراجع عما يفعل من إسائه للإسلام هذا المتنصر الجبان الذي إعترف أمام الجميع بأنه لقيط واتهم والدته الطيبه بالزنا لمجرد أنه اختلف معها علي المال هذا المجند لحساب الأمريكان لم يجد من يمنعه نظرا لصغر سنه ولكني أعتقد أنه الأن قد بلغ سن الرشد هذا الصبي الصعلوك الذي فصل من جامعة الأزهر والذي تطهرت منه جامعة الأزهر قبل عامين من يومنا هذا إنه يدعي أن هناك فتنه طائفية في مصر وكلنا يعرف هذة الإشاعات تروج لمصلحة من إنهم يريدون تسليم الوطن الغالي مقابل حفنه قليله من الدولارات إنه يتهم نفسه بالجنون وهذا هو عنوان مدونته الحقيره التي تحتوي علي بذاءات مهينه للإسلام ولرموز الإسلام في مصر لقد تعدي باللفظ علي الشيخ الجليل يوسف البدري وعلي أبو إسلام أحمد عبدالله ولقد وضع الفاجره الكافره نوال السعداوي تاجا علي رأسه هذه المرأه التي حرفت كثيرا في نصوص قرأنيه وفسرت نصوص برأسها هي وحدها لاأعلم لماذا تترك أجهزة الأمن مثل هذا الذنديق والمرتد عن الإسلام يفعل مابدا له ويقبضون علي الجماعات الإسلاميه هل رأيتم من هم المضطهدون في مصر لقد أضطهد المسلمون وترك المنحلون يفعلون مابدا لهم يكتبون ماشاؤا تحت رعاية أجهزة الأمن فقد ذكرت مدونة الشاب المصري سامح العروسي المقيم في ليبيا حاليا بأن المرتد فتحي فريد يعمل لحساب جهاز مباحث أمن الدولة " البوليس السياسي سابقا " وقد جنده ظابط يدعي المقدم حاتم خضر في فرع لاظوغلي أنا لاأعلم صحة الخبر من عدمه ولكن مأعلمه جيدا هو أن هذا الشخص قد ترك كل القيم وراء ظهرة وتخطي العادات والتقاليد والأعراف وقد داس بقدمة كل ماتعلمه بالأزهر الشريف وأصبح مهاجم من الطراز الأول للدين الإسلامي أنا لاأهاجم المسيحيين ولكني أقف ضد كل مرتد وخاصة إذا تعدي علي الدين الإسلامي يمكنه أن يعتنق أي دين فهو حر وله ماشاء ولكن ليس من حقه أن يهاجم رموز الإسلام وليس من حقه أن يهاجم الدين الإسلامي لقد ثارت الدنيا كلها عندما رسم أحد فنانو الدانمارك صور مسيئه للرسول صلي الله عليه وسلم ولم يتحرك ساكنا لأي أحد عندما سب الإسلام من يحسبون عليه .
أدعوكم للوقوف أمام هذا الشيء والدفاع عن الإسلام بشتي الطرق حتي وإن وصل الأمر لإصدار فتوي بإحلال دم هذا الكافر اللقيط المرتد عن دين الإسلام .
16:05 Permalink | Comments (21) | Email this


























